|
تصحيح أكبر خطأ في تاريخ الإسلام الحديث .. السلطان
عبد الحميد والخلافة الإسلامية
ط.
دار ابن زيدون ، بيروت ودار الكتب السلفية ، القاهرة
، ط1 : 1407 ، 228 صفحة .
في أعلى يمين صفحة الغلاف
والغلاف الداخلي : " إعادة كتابة تاريخ الإسلام من
خلال المنهج الإسلامي الأصيل لكتابة التاريخ " .
قال مؤلفه في مقدمته ص 5 : "
في هذه الرسالة نحاول أن نستصفي المنهج الإسلامي في
تفسير التاريخ، ونحاول أن نصحح المفاهيم إزاء أمرين
خطيرين :
أولا
: فساد نظرية السامية التي قدمها الاستشراق ، وفرقها
على مناهج التاريخ والأدب في المدارس والجامعات .
ثانيا : ثبات مفهوم الانقطاع الحضاري فيها قبل الإسلام
وبعده ، وإن كل ما كان قبل الإسلام هو تمهيد له ومقدمة
، وأن الإسلام قد جب التاريخ السابق له ، فلم يكن من
الممكن إحياءه مرة أخرى . ثم تجيء الحقيقة الباهرة
التي لا سبيل إلى نقضها وهي أن الإسلام والإسلام وحده
هو الذي نقل العالم كله من طفولة البشرية إلى رشد
الإنسانية ليدخل في الدعوة العالمية الخاتمة إلى أن
يرث الله الأرض ومن عليها ".
**
أبواب الكتاب :
. مقدمة
: الدعوة لإعادة كتابة التاريخ الإسلامي .
1
التاريخ في مفهوم الإسلام
2 البطولة في تاريخ الإسلام
3
الدولة العثمانية
4 السلطان عبد الحميد
5 كمال
أتاتورك وإسقاط الخلافة
6 عودة الخلافة الإسلامية
7 يقظة
الإسلام في تركيا المسلمة
8 الدرة المغتصبة بعد ثلاثين
عاما
9 فساد
نظرية الجنس السامي واللغة السامية
10 الانقطاع الحضاري
11 الإسلام نقل العالم من
طفولة البشرية الإنسانية إلى رشد الإنسانية |