|
أخطاء المنهج الغربي الوافد في العقائد والتاريخ
والحضارة واللغة والأدب والاجتماع
ط.
دار الكتاب اللبناني ، بيروت ، 1982 م ، قطع متوسط ،
440 صفحة ، ـ الموسوعة الإسلامية العربية (رقم 6 )
قال مؤلفه ص 7 :
" يطلق اسم " منهج البحث " في الغرب على ذلك الأسلوب
المستحدث الذي يتخذ أساسا للبحث في مختلف قضايا الفكر
والعلوم الطبيعية والرياضية والعلم الإنسانية ( النفس
والاجتماع والتاريخ ) ، وقد تنقل الفكر الغربي بين
منهجين من مناهج البحث هما المنهج القائم على (
الاستنباط ) والمنهج القائم على (الاستقراء) .
أما
المنهج الأول فهو منهج أرسطو الذي يقوم على استخراج
النتائج من مقدماتها القائمة . وهذا منهج قد نبذته
أوربا منذ وقت بعيد . ومنذ وضع فرانسيس بيكون منهج (
الاستقراء ) القائم على التجربة
.
ويقرر
التاريخ أن هذا المنهج الذي وضعه فرنسيس بيكون هو
المنهج الإسلامي الذي قدمه المسلمون والذي نقل بيكون
عنهم ، وأعلن ذلك رسميا في أكثر من وثيقة ثابتة … "
**
أبرز نقاط الكتاب
:
*
مدخل : أصول " منهج البحث " بين النظرية والتطبيق :
-
مقومات منهج البحث . ص 9
-
منهج البحث في الإنسانيات ص 14
-
تجربة علم النفس وعلم الاجتماع ص 17
-
منهج البحث الغربي ليس عاما ولا عالميا
1- الأخطاء في مجال العقائد والدين والفلسفة
:
- الأخطاء في مجال العقائد .
-
الأخطاء في مقارنات الأديان
.
-
أخطاء الشريعة والسنة .
-
أخطاء الفلسفة ( 1- العلم والفلسفة . 2- أخطاء
الاعتزال . 3- أخطاء التصوف
)
2- أخطاء التاريخ والحضارة : ( ص 143 :
-
مفاهيم التاريخ
.
-
علم الأجناس والقومية .
-
مفاهيم الحضارة
.
3- أخطاء اللغة والأدب والفن : ( ص 253 :
-
مفاهيم اللغة
.
-
مفاهيم الأدب .
-
مفاهيم الفن
.
4- أخطاء مفاهيم الاجتماع والنفس والتربية : ( 359 :
-
مفاهيم الاجتماع
.
-
مفاهيم الأخلاق .
-
مفاهيم النفس
.
-
مفاهيم الوجودية .
-
مفاهيم التربية
.
5- أخطاء المنهج الغربي الوافد : ( ص 421 :
-
أخطاء المنهج الغربي الوافد
.
-
وجوه التباين والاختلاف بين المناهج . |