
يجب ألا تستغرقنا التفاصيل
والجزئيات وأن نظل دائما
قادرين على امتلاك ناصية
الأصول العامة والمسائل
الرئيسة والمواقف الأساسية
وجمع الخطوط الكبرى في
تكوين متكامل يجعلنا
قادرين على النظرة الكلية
الدائمة وذلك هو مفهوم
التكامل الذي علمنا
الإسلام إياه.
أنور الجندي

كان علي أن أواجه
الاستشراق الغربي
والماركسي والصهيوني
وأن أواجه التبشير (التنصير)
الذي كان يرسم خططه
لاحتواء الأمة الإسلامية
من جميع أقطارها وكذلك
كان من الضروري
الكشف عن زيوف
الأسماء التي صنعها
التغريب والغزو الثقافي
وفي مقدمتها الأسماء المسماة
بأسمائنا.
أنور الجندي

لقد تبين من خلال الدراسة
الموسوعية كم هي خطيرة
تلك المؤامرة التي رسمها
التغريب والاستشراق
والتبشير والغزو الفكري
من أجل تزييف مفهوم
الإسلام واحتوائه وتفريغه
من قيمه في دائرة الفكر
البشري للحيلولة بينه
وبين العطاء الحقيقي
وتبليغ رسالة الله تبارك
وتعالى بوصفه الدين
العالمي الخاتم.
أنور الجندي

أستطيع أن أقول إنني
عشت مرحلة نقد المجتمع
من 1940 – 1950 ،
ثم عشت مرحلة معالجة
الواقع 1950 – 1964 ،
وفي هذه المرحلة تناولت
قضايا الوطنية والقومية ،
وهي مرحلة تقبلت فيها
بعض المفاهيم المطروحة
قبل أن أعرف خفاياها التي
اتضحت لي من بعد . ثم بدأت
من 1964 مرحلة جديدة
لتصحيح المفاهيم بعد
سيطرة الشيوعية على
بلاد
الإسلام ، وفي هذه المرحلة
أستطيع أن أكشف كثيرا
من الحقائق.
أنور الجندي

فلنحذر هذا البريق ،
ولنحذر من الأسماء اللامعة ،
والكلمات الغامضة لنضع
هؤلاء الكتاب على مقاييس
علم الجرح والتعديل
ولا ننظر في آرائهم
حتى نتأكد من أن شخصياتهم
كانت مثلا عاليا في الخلق والكرامة.
أنور الجندي
