يجب ألا تستغرقنا التفاصيل والجزئيات وأن نظل دائما قادرين علي امتلاك ناصية الأصول العامة والمسائل الرئيسية والمواقف الأساسية وجمع الخطوط الكبري في تكوين متكامل جعلنا قادرين علي النظرة الكلية الدائمة وذلك هو مفهوم التكامل الذي علمنا الإسلام أياه***كان علي أن أواجه الاستشراق الغربي والماركسي والصهيوني وأن أواجه التبشير التنصير) الذي كان يرسم خططه لاحتواء الأمة الإسلامية من جميع أقطارها وكذلك كان من الضروري الكشف عن زيوف الأسماء التي صنعها التغريب والغزو الثقافي وفي مقدمتها الأسماء المسماء بأسمائنا***لقد تبين من خلال الدراسة الموسوعية كم هي خطيرة تلك المؤامرة التي رسمها التغريب والاستشراق والتبشير والغزو الفكري من أجل تزييف مفهوم الإسلام واحتوائه وتفريغه من قيمه في دائرة الفكر البشري للحيلولة بينه وبين العطاء الحقيقي وتبليغ رسالة الله تبارك وتعالى بوصفه الدين العالمي الخاتم***أستطيع أن أقول إنني عشت مرحلة نقد المجتمع من 1940 – 1950 ، ثم عشت مرحلة معالجة الواقع 1950 – 1964 ، وفي هذه المرحلة تناولت قضايا الوطنية والقومية ، وهي مرحلة تقبلت فيها بعض المفاهيم المطروحة قبل أن أعرف خفاياها التي اتضحت لي من بعد . ثم بدأت من 1964 مرحلة جديدة لتصحيح المفاهيم بعد سيطرة الشيوعية على بلاد  الإسلام ، وفي هذه المرحلة أستطيع أن أكشف كثيرا من الحقائق***فلنحذر هذا البريق ، ولنحذر من الأسماء اللامعة ، والكلمات الغامضة لنضع هؤلاء الكتاب على مقاييس علم الجرح والتعديل ولا ننظر في آرائهم حتى نتأكد من أن شخصياتهم كانت مثلا عاليا في الخلق والكرامة    ***

يجب ألا تستغرقنا التفاصيل والجزئيات وأن نظل دائما قادرين على امتلاك ناصية الأصول العامة والمسائل الرئيسة والمواقف الأساسية وجمع الخطوط الكبرى في تكوين متكامل يجعلنا قادرين على النظرة الكلية الدائمة وذلك هو مفهوم التكامل الذي علمنا الإسلام إياه.

أنور الجندي

كان علي أن أواجه الاستشراق الغربي والماركسي والصهيوني وأن أواجه التبشير (التنصير) الذي كان يرسم خططه لاحتواء الأمة الإسلامية من جميع أقطارها وكذلك كان من الضروري الكشف عن زيوف الأسماء التي صنعها التغريب والغزو الثقافي وفي مقدمتها الأسماء المسماة بأسمائنا.

أنور الجندي

لقد تبين من خلال الدراسة الموسوعية كم هي خطيرة تلك المؤامرة التي رسمها التغريب والاستشراق والتبشير والغزو الفكري من أجل تزييف مفهوم الإسلام واحتوائه وتفريغه من قيمه في دائرة الفكر البشري للحيلولة بينه وبين العطاء الحقيقي وتبليغ رسالة الله تبارك وتعالى بوصفه الدين العالمي الخاتم.

أنور الجندي

أستطيع أن أقول إنني عشت مرحلة نقد المجتمع من 1940 – 1950 ، ثم عشت مرحلة معالجة الواقع 1950 – 1964 ، وفي هذه المرحلة تناولت قضايا الوطنية والقومية ، وهي مرحلة تقبلت فيها بعض المفاهيم المطروحة قبل أن أعرف خفاياها التي اتضحت لي من بعد . ثم بدأت من 1964 مرحلة جديدة لتصحيح المفاهيم بعد سيطرة الشيوعية على بلاد الإسلام ، وفي هذه المرحلة أستطيع أن أكشف كثيرا من الحقائق.

أنور الجندي

فلنحذر هذا البريق ، ولنحذر من الأسماء اللامعة ، والكلمات الغامضة لنضع هؤلاء الكتاب على مقاييس علم الجرح والتعديل ولا ننظر في آرائهم حتى نتأكد من أن شخصياتهم كانت مثلا عاليا في الخلق والكرامة.

أنور الجندي

 

معلمة الإسلام


المعلمة اسم أطلقه المفكر أنور الجندي على واحد من أهم مؤلفاته و المراد به المعجم الذي يحوي مصطلحات العلوم والفنون أو ما يشبه بدائرة معارف إسلامية جامعة تربط بين الأصالة والمعاصرة في ضوء الإسلام وقد جعله مختصا بالمصطلحات وضم 99 مادة. في هذا الكتاب والمعلمة مصطلح وجده الأستاذ أنور الجندي أفصح وأكثر مقاربة في الترجمة للكلمة الإنجليزية
encyclopedia                
والتي ترجمت للعربية ( موسوعة أو دائرة معارف).